الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

105

معجم المحاسن والمساوئ

قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من طلب رضا النّاس بسخط اللّه جعل اللّه حامده من النّاس ذامّا » . ورواه في « الخصال » ج 1 ص 3 ، عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن السّكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 422 . ورواه في « الكافي » ج 5 ص 63 . 2 - غرر الحكم ص 707 الفصل 77 رقم 1373 : مما ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « من طلب رضى اللّه بسخط الناس ردّ اللّه تعالى ذامّه من الناس حامدا » . وفي ص 742 : عنه عليه السّلام : « ما أعظم وزر من طلب رضى المخلوقين بسخط الخالق » . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 372 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من طلب مرضاة النّاس بما يسخط اللّه كان حامده من النّاس ذامّا ، ومن آثر طاعة اللّه بغضب الناس كفاه اللّه عداوة كلّ عدوّ ، وحسد كلّ حاسد ، وبغي كلّ باغ ، وكان اللّه عز وجلّ له ناصرا وظهيرا » . ورواه في « الكافي » ج 5 ص 62 . ورواه في « التهذيب » ج 6 ص 179 ، بعينه سندا ومتنا . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 421 . ورواه في « المشكاة » ص 317 . ونقله عنه في « البحار » ج 97 ص 92 وفي « المستدرك » ج 2 ص 362 . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 179 .